
أفادت دراسات أمريكية حديثة ، أن محصلة الممارسات غير الصحية التي يخضع لها الأطفال .. ومنها قلة ممارسة الرياضة وعدم التعرض للشمس بجانب تراجع كميات الحليب التي يتم تناولها ، تنعكس بشكل سلبي على بنيتهم العظمية .
وأشارت الدراسات إلى أن ضعف العظام لا يعود حصراً لنقص الكالسيوم ، بل أيضاً إلى قلة التمارين الرياضية .. حيث تتراجع كثافة العظام وتقل مع التراخي والكسل .
وذلك إلى جانب أن العظام تبقى عاجزة عن امتصاص الكالسيوم دون الفيتامين D الذي يكتسبه الإنسان بالتعرض لأشعة الشمس ، وهو عامل نقص إضافي يتعرض له الأطفال اليوم .
وأوضحت الدراسات أن معدلات تعرض الأطفال للكسور تضاعفت خلال الأعوام الأخيرة مقارنة بالنسب المسجلة لدى الأجيال الماضية .. الأمر الذي قد يهدد جيلاً بكامله بالتعرض لأعراض تشبه وباء شلل الأطفال الذي اجتاح العالم في القرن التاسع عشر .
وقال خبراء : إن ضعف بنية عظام الأطفال تهدد بتعرضهم خلال مرحلة الشيخوخة لكسور وإصابات تتجاوز بصورة كبيرة ما يتعرض له أجدادهم حالياً ..
وأشارت الدكتورة / هايدي كالورف - من (مستشفى سنسناتي للأطفال) - في هذا الإطار إلى صعوبة تحديد مستوى تردي صلابة العظام حالياً .
ومن جهته أشار الدكتور / جيمس بيتي إلى : " إن نقص بناء العظام بمعدل 10 % قد يضاعف من فرص التعرض للكسور بنسبة 50 % " .
وذكر بيتي : " إن السمنة باتت تشكل عاملاً مقلقاً ؛ إذ أن ضعف العظام سيقلل من قدرتها على احتمال الأوزان الزائدة ، علماً بأن السمنة نفسها قد تكون مسئولة عن إنتاج مواد ضارة بالعظام " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق