الوحدة القاتلة هى أشرس ما يعاني منه الإنسان بعد الطلاق وخاصة إذا كان يصاحب ذلك تجربة مريرة تسبب الاكتئاب وتنامي عقدة نفسية ينعزل المطلقين من خلالها عن كل من حولهم ،وخاصة للمرأة التى يظلمها المجتمع ويحملها المسؤولية دائما عن أخطاء لم ترتكبها، أما الزواج الثاني فهو رخصة من الله سبحانه وتعالي للمرأة والرجل ولكن السؤال كيف ينجح الزواج الثاني ولا يتعرض للفشل.
ومع انتشار الطلاق من ناحية وازدياد نسبة العنوسة من جهة أخري هناك نوع من التخبط فى النسب الأمر الذي يقره خبراء علم الاجتماع خلال الدراسات والإحصائيات ، حيث أكدت دراسة لمركز المعلومات برئاسة مجلس الوزراء أن 40% من حالات الزواج انتهت بالطلاق كان نصفها في خلال السنة الأولي من الزواج ، وأن 70% من هذه الحالات بالشريحة العمرية التى لم تتجاوز الثلاثين ، فهل يعقل أن يستسلم المرأة أو الرجل فى هذا السن إلى الوحدة والاكتئاب أم يبحث عن تجربة جديدة يجد فيها ذاته من جديد؟ ولكن مع الأسف أشارت الإحصائيات الفشل الذريع للزواج الثاني في مصر حيث وصلت نسبة الطلاق فيه إلي 60% رغم أن مصر يوجد بها أكثر من خمسة ملايين عانس، في حين تؤكد الدارسات أن هذا الزواج الثاني كان أكثر استقرارا في منطقة الخليج ولم تتعد نسبة الطلاق فيه 29% ، تري ما سبب هذا التضارب.
الوحدة صعبة
وعن أسباب فشل الزواج الثاني يقول الدكتور مدحت عبد الهادي استشاري العلاقات الزوجية : أن "الوحدة" هو الأمر الذي يدفع الإنسان إلى البحث عن العاطفة مرة أخرى ،ولكن فى الوقت نفسه سبب كاف للتسرع فى الزواج من اى شخص ، وخاصة أن المرأة تخشي من أقاويل الناس وكل المحيطين بها فتندفع وتتسرع وتوافق على أي شخص يتقدم لها ، وسط ضغوط من الأهل والأقارب ، نفس الوضع ينطبق على الرجل أثناء الاختيار الثاني فيجب أن يكون مستعد نفسياً ومستوعب فكرة "استعادة الثقة" التى تبدأ من مواجهة الناس والمجتمع ،وتحتاج أي تجربة ثانية أن تكون بعيدة عن التشويش عالقلي وعدم الثقة بالنفس ، للاختيار بطريقة سليمة.
ومن أهم الخطوات التى يجب أن يقدم عليها من يتعرض لتجربة الطلاق هو عمل وقفة مع النفس لإصلاح الزجاج المكسور مرة أخرى، حيث شبه الدكتور مدحت العلاقة الأولى بالزجاج مكسور الذي يحاول صاحبه فى كيس بلاستيك ، ولو حاول وضع قميص جديد مكوي الذي يرمز "للزواج الجديد" وكرة مطاطية وهي رمز "للحب" لا شك أن القميص سيتمزق ،والكرة ستجرح يدك فى كل مرة، فإذا حاولت أن تتزوج بدون التخلص من "الزجاج مكسور" أو التجربة بكاملها سوف يؤدى إلى تدمير الزواج الجديد.
ويضيف د. مدحت : إذا حاولت تحب من جديد مع وجود رواسب المشاكل القديمة ستصاب أصابعك بالنزيف ،لذا ينبغي التخلص أولاً من الزجاج المكسور لتهيئة مساحة مناسبة لعلاقة جديدة ، وتفهم المشكلات ومناقشة كل كبيرة وصغيرة لاستيعاب الخلافات بين الزوجين على حسب التربية والتنشئة على أن يكون ايمان بالاشياء متوافق، وتفادي المشكلات التى لا حصر لها الناشئة عن ذلك ،يجب أول خطوة على الرجل والمرأة أن قناعاتهم بالأشياء متوافقة ، فالتوافق لا يأتى بين ليلة وضحاها ولكن بالحوار وعدم الاستعجال، وخاصة فى حالة النفقة مع وجود أطفال من الجانبين ، كل الأسس يجب أن توضع تحت الضوء ولا يجب ان نترك الأمور للظروف.
افتح قلبك
وعن مناقشة التجارب الأولي يشير د. عبد الهادي إلى أنه يجب فتح القلب لمرة واحدة فقط ويكون الكلام فيها بصدق سواء كان هذا الطرف على صواب أو خطأ ، ومناقشة الأسباب الأساسية والحقيقة للطلاق ،وما إذا كان هناك بعض الأمور التى سببت عقدة أو الخوف من شئ ما، دون الخوض فى هذا الموضوع مرة أخرى والتكرار يجعل هناك مقارنات تكون فى غير صالح الطرفين سواء كانت إيجابية أو سلبية ، إذا المواجهة مهمة عن طريق تفريغ السلبية من الدماغ ، ويجب أن يكون الاختيار سليماً بدون تكرار الخطأ واختياره بنفس العيوب الماضية.
لا يجب الاستهانة بأي مشكلة مهما كانت صغيرة ومناقشتها حتى وان بدت تافهة على سبيل المثال : "مدة المصيف المعتادة ،طريقة تربية الأبناء ، طريقة الانفاق والادخار" لأن المشاكل اليومية هى التى تخلق الملل والنكد لتفادي كل ما ينغص الحياة الزوجية للمرة الثانية دون معايرة من أحد الطرفين ،ومع المصارحة لا بد من النسيان وعدم الكلام فى مثل هذه الأمور مجددا لتفادي التجريح والغيرة بين الطرفين.
مواجهة الأخطاء
كثير ممن تعرضوا لتجربة الطلاق يكون لديهم تحفز للطرف الآخر ، فهناك حالات من التحفز الصحي وهي حرصه على عدم ارتكاب الأخطاء ،ولكن التحفز بمعنى تصيد الأخطاء خطأ ومرفوض تماماً لأن معنى ذلك أنه لم يتعلم من تجربته الأولي ويحتاج إلى جلسة مراجعة مع النفس لتفقد الأسباب الأساسية للفشل الفعلية التى أدت للطلاق ومواجهة نفسه بأخطائه ،مؤكداً : أن المواجهة مهمة ولكن لمرة واحدة لأن التكرار يخلق مقارنة نحن فى غنى عنها ، وقبل الخوض فى التجربة الجديدة يجب أن نخلص عقولنا من "الكراكيب" اللى فاتت وأن يقوم الاختيار بمنظار آخر حتى لا نقع فى نفس الأخطاء ، فالمقارنة تضر المرأة بشكل أكبر لأنها مرهفة المشاعر والحس بطبيعتها ، ولكن هناك مقولة تلجحأ لها بعض الزوجات فى زواجهن التانى من الممكن أن تدمر الحياة الزوجية الجديدة ألا وهي "الرجال كلهم مثل بعض" أو "زوجى السابق كان يفعل ذاك أو تلك".
أما فى حالة الانزعاج وعدم مقدرة الانسان على التخلص من تجربته السابقة وخاصة إذا كانت أليمة ينصح د. عبد الهادي بضرورة مراجعة أخصائي للخروج من هذه الأزمة والتغلب على التأرجح النفسي للتداوي والتصالح مع النفس لمواجة الحياة مرة أخرى ، فجلسات الاستماع مفيدة ، ولا يتم العلاج غالباً بالأدوية .
كلاكيت ثاني مرة
د. مدحت عبد الهادي
وخلال الحالات التى يقابلها استشاري العلاقات الزوجية د. مدحت عبد الهادي ذكر بعض الأسباب التى تجعل الزواج الثاني فاشلاً من واقع الحياة أهمها
1 – العقد المترسبة خلال الزواج الثاني تبدأ من نتيجة تجارب الزواج الأول ،مع التحفز والترقب بشريك الحياة بالتجربة الثانية ، فهناك إحصائية أمريكية حديثة نشرت بمجلة "سيكولوجي توداي " مخيفة تشير إلى أن 60% من حالات الزواج الثاني يحدث فيها طلاق فى السنة الأولي ، مع الترقب ومع كل من يستطع أن يؤهل نفسه للتجربة الثانية ويتصالح مع نفسه تماما.
2 – الوقوع فى نفس الأخطاء للمرة الثانية ، وخاصة إذا كان تناقش فيها وحكي عنها للطرف الآخر فى فترة الخطوبة.
3 – الزواج من أجل الشكل الاجتماعى والهروب من كلام الناس بالنسبة للسيدات مع التعرض للضغوط الشديدة الأمر الذي يتسبب فى الاستعجال وعدم اختيار الشريك المناسب وتغاضيها عن الاختلافات الكثيرة المتعلقة بالمبادئ.
4 – استخدام بعض الاخصائيين فى العلاج بعض الأدوية التى تزيد من نسبة الاكتئاب والانعزال عن شريك الحياة مما يجعل الشخص سلبي نتيجة خوفه من تكرار التجربة مرة أخري.
6 – اللجوء إلى الكذب فى بداية العلاقة وتشويه صورة الطرف الآخر من التجربة السابقة ، وتصوير نفسه بالحمل الوديع وأنه الطرف المظلوم ، ولا ينكشف أمره وأكاذيبة إلا بعد الزواج ويكتشف الطرف الآخر أنه كان محاصر بأكاذيب كبيرة.
7 – تكرار التجربة فى نفس شقة الزوجية ، الأمر الذي يجعل المرأة تشعر أنها محاصرة بأعين الجيران ومراقبة من كل المحيطين بها ، لذا ينصح د. عبد الهادى الرجال بتغيير السكن إن أمكن.
الحنان شرط أساسي
فى حالة وجود طفل أو أكثر تمتنع بعض المطلقات عن الزواج خوفاً من جفاف معاملة شريك الحياة الجديد للأبناء ، فى هذه الحالة يحب على الأم أن تنتقي الرجل ذو مواصفات خاصة يتسم بالحنان ويعرف تماماً أن الدين المعاملة أما إذا كان غير ذلك فلا يجب أن لا يستئمن على أطفال ليسو أبنائه ، ولكن هذا لا يعنى الامتناع عن الزواج ولكن مطلوب الانفتاح ومقابلة الناس مع التركيز على نقاط أساسية.
هذا الوضع لا يمنع الحديث عن المشاكل التى أدت إلى الطلاق دون ترقب من الشخصية الأخرى ، لأنها ستكون فرصة للتغيروالتخلص من الصفات السيئة مع ضرورة مناقشة كل التفاصيل المتعلقة بمستقبل الأطفال مثل " من سيصرف على الطفل ، هل يضايقك أن انفق على ابنى من النفقة دون مساهمة منك" .. وأي شئ يتعلق بذلك، فلا عيب فى ذلك ، وينصك د. عبد العادي بألا تتركي الكلام فى هذه التفاصيل للظروف ولا داعي ابداً للخجل فى التحدث عنها.
ويجب على كل امرأة تخشي الزواج بسبب نظرة الناس أن تعلم أن الله أحل لها الزواج وأعطي لها حقوقها كاملة فى حالة الطلاق وجعلها معززة مكرمة ، ولكن المجتمع هو من يميز الرجل على المرأة بصورة ملحوظة، لذا لا يجب الالتفاف إلى ما يقال حولك طالما أنه لا يخالف الشرع الذي حدده الله تعالي يقول الله عز وجل فى سورة الطلاق ( ْيَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا العِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً).
برأيكم كيف ينجح الزواج الثاني؟ .. شاركونا بتجاربكم
الاثنين، 29 ديسمبر 2008
ببهجة الزهور استقبلي عام 2009
مع اقتراب عام جديد تنتشر مظاهر الاحتفال من خلال محلات الهدايا التي تشهد رواجاً في شراء الهدايا للتعبير عن المشاعر والأحاسيس الإنسانية للحب والصداقة وتكريم لأشخاص تقدر قيمتهم ، فالهدية تعتبر بسحرها ومناسباتها وسيلة اجتماعية ناجحة للتعبير عما داخل القلوب.
ويؤكد الخبراء أن الزهور والشموع تشكل عالماً قائماً بذاته فهي رسالة الحب والسلام التي تقرب بين الناس وتضفي داخل القلوب البهجة والتفاؤل والشموع التي تعطي دفئاً وتنطق بلسانك بالرومانسية.
ويذكر صاحب أحد محلات الزهور أن هذه المهنة لاقت انتشاراً في الآونة الأخيرة وخاصة في الأحياء الراقية فهي الهدية الوحيدة التي تستطيع تحديد ثمنها وبالتالي لا تشكل تكلفة علي أي شخص ويهدي بها في كل المناسبات ، موضحاً أن لديه زبائن دائمة بصفة يومية لشراء باقة ورود للعمل أو المنزل فهناك الكثيرون يؤمنون بفن الزهور وألوانه.
لغة الزهور
ولأن الزهور والشموع من أفضل الهدايا وأروعها في المناسبات ، خاصة في الكريسماس ، يقدم الخبراء بعض مدلولات ألوان الزهور عندما تهدي في المناسبات فلكل لون معنى وقيمة ما :
الورد الزهري : يعني الرقة ، الإعجاب ، الشكر ، ويتكلم بلسان المحبوب ليقول أنتِ فاتنة
الورد الأحمر : يعني الاحترام الجمال ،الخجل، الشجاعة، وتنطق بلسان المحبوب "أنا احبك"
الورد الأصفر : يعني السعادة ،المرح ،الصداقة، ينطق بالكلمات"أنت دائماً في تفكيري ووجداني"
"الورد الأبيض" : يعني النقاء ، البراءة ،الخصوصية والسكوت ، ينطق بكلمات "أنت هدية من السماء في هذه الدنيا"
تضفي لمسات جميلة
ولا تقتصر استخدامات الزهور على أنها هدية للتعبير عن المشاعر والحب فقط ، فهي تلعب دوراً رئيسياً في إضفاء سحر خاص على ديكور المنزل ، وهذا ما أكدته مصممة الديكور سماء يعقوب حيث أشارت إلى أن باقات الزهور الملونة تحتل مكانة كبيرة في ديكورات المنزل، بتوزيعها في أماكن متفرقة، ومراعاة تنسيقها بشكل صحيح وبأشكال وأحجام مختلفة، وهنا تكمن براعة مصممة الديكور في تنسيقها، ووضعها في المكان الصحيح، ويتوجب وضعها بعيداً عن الضوء إذا كانت طبيعية أو صناعية، لأن الضوء يفقدها لونها ورونقها، إذا تعرضت له لفترة طويلة.
كما تفضل سماء استخدام النباتات والأزهار الطبيعية أكثر من غيرها، لكونها تتمتع بالنضارة وبأريجها الذي ينتشر بأجواء المنزل ، مشيرة إلى أن الزهور تتطلب اهتماماً خاصاً من أصحاب المنزل كي تعيش أطول فترة ممكنة.
وعن الطريقة المثلى للتعامل مع نباتات المنزل قالت سماء "يجب على أصحاب المنزل أن يحرصوا على قطع فروع النبتة بمقص أو سكين حاد حتى لا تتأذى النبتة، وإذا صادف أن حدث كسر لساق النبات أو غصنها، فعليهم عدم إهمال ذلك، بل عليهم وضع عود صغير بجوار الكسر، وأن يلصقوه بشريط لاصق، حتى يضمنوا امتصاص النبتة للماء بصورة أفضل وبطريقة صحيحة، وعليهم أن يحدثوا شقوقاً في الأطراف الغليظة للنبات قبل وضعه في الماء، حتى لا تتجمع فقاعات الهواء، وتمنع دخول الماء إلى الأعناق، يجب أن يقوموا بقطع الأعناق دائما تحت الماء".
ولإعادة الحيوية للأزهار الذابلة أوضحت سماء أنه ينبغي أن يقص أصحاب المنزل جزءاً من عنق كل نبات، بحيث توضع بالماء وبمكان مظلم تماماً، حتى يبرد الماء، ويقوموا بعد ذلك بغسلها بماء بارد، وعند ملاحظة بداية ذبول النبتة يجب مراعاة أخذ كيس من النايلون الشفاف، ورش سائل قاتل للحشرات فيه، وتغليف النبتة به، وبعد أربعة أيام تقريبا يمكن نزع الكيس عن النبتة ، عندها تكون تعافت تماماً"، مشيرة إلى أنه لابد من نزع جميع الأوراق الموجودة تحت مستوى الماء، لأن المواد النباتية تسمم الماء عند التحلل، ويمكن تلميع أوراق النبات بمسحها بقطعة قماش مدهونة بالجليسرين.
لاختيار الزهور أصول
وإذا كنتِ تفضلين شراء واختيار الزهور بنفسك ، فلا تقلقين نقدم لكِ بعض النصائح المهمة التي تجعلك تتفننين في اختيار أجمل الزهور وأنضرها ، وإليكِ الإرشادات :
- أثناء شراء الزهور احرصي على أن تكون ناضرة قدر الإمكان ، مع الابتعاد عن الأوراق الصفراء أو الذابلة .
- تجنبي شراء الزهور ذات السيقان المنزوعة الألوان أو المشبعة بالماء أو ذات الرائحة الكريهة.
- لا تختاري الأزهار ذات البتلات الذابلة أو الضعيفة أو المتدلية .
- الزهور اللؤلؤية النوع يجب أن تكون صلبة قوية المركز وسميكة ، وإذا كان مركز الزهرة رقيقاً فهذا يشير إلى أن الزهرة قديمة، وإذا وجدت لقاحاً مغبراً فمعناه أن الزهرة قديمة .
- واعلمي أن معظم أشواك الأزهار تتجه من قاعدة الساق الأعلى .
- افحصي قاعدة الزهور القرنفلية على أنها يجب أن تكون قوية غير مجوفة.
- لا تشتري البراعم المغلقة تماماً ، إلا إذا احتجتها لغرض معين أو إذا كان يحتاج تنسيقك لذلك.
الزهور تحسن المزاج
وأخيراً ، عزيزتي هل تعلمين أن رائحة الزهور تحسن المزاج وتبعد عنكِ التوتر والقلق ؟ نعم إنها حقيقة ، فقد أكدت الدراسات العملية أن الرائحة العطرية للورود لها مفعول قوي يؤثر في مزاج المرأة ، ولكن هذا التأثير يختلف باختلاف نوع الزهرة ورائحتها.
وإليكِ بعض أنواع الزهور وتأثيرها عليكِ :
الزنبق والنرجس
يقال أنهما يساعدان على الشعور بالراحة بعد يوم عمل شاق ، وقد توصلت دراسة أجريت على 90 امرأة وضعت بجانبهن باقة من هذه الزهور، أن هؤلاء النسوة شعرن بتحسن كبير في مزاجهن وصرن أكثر هدوءاً خلال ساعات العمل.
الأزهار المتفتحة
تساعد على زيادة قدرة الإنسان على تحمل الألم ، وجرى استنتاج ذلك عبر وضع أيدي النساء في الثلج لمعرفة مدى تحملهن للألم ، وكانت النتيجة أن النساء المحاطات بورود متفتحة استطعن تحمل الألم لدقيقة أكثر من غيرهن.
الروائح العطرية
تنصح بعض الدراسات النساء اللواتي يتعرضن للضغط في عملهن بشم رائحة الخزامى ، فالروائح العطرية ذات مفعول في تخفيف الحزن والتنفيس عن الغضب.
ويؤكد الخبراء أن الزهور والشموع تشكل عالماً قائماً بذاته فهي رسالة الحب والسلام التي تقرب بين الناس وتضفي داخل القلوب البهجة والتفاؤل والشموع التي تعطي دفئاً وتنطق بلسانك بالرومانسية.
ويذكر صاحب أحد محلات الزهور أن هذه المهنة لاقت انتشاراً في الآونة الأخيرة وخاصة في الأحياء الراقية فهي الهدية الوحيدة التي تستطيع تحديد ثمنها وبالتالي لا تشكل تكلفة علي أي شخص ويهدي بها في كل المناسبات ، موضحاً أن لديه زبائن دائمة بصفة يومية لشراء باقة ورود للعمل أو المنزل فهناك الكثيرون يؤمنون بفن الزهور وألوانه.
لغة الزهور
ولأن الزهور والشموع من أفضل الهدايا وأروعها في المناسبات ، خاصة في الكريسماس ، يقدم الخبراء بعض مدلولات ألوان الزهور عندما تهدي في المناسبات فلكل لون معنى وقيمة ما :
الورد الزهري : يعني الرقة ، الإعجاب ، الشكر ، ويتكلم بلسان المحبوب ليقول أنتِ فاتنة
الورد الأحمر : يعني الاحترام الجمال ،الخجل، الشجاعة، وتنطق بلسان المحبوب "أنا احبك"
الورد الأصفر : يعني السعادة ،المرح ،الصداقة، ينطق بالكلمات"أنت دائماً في تفكيري ووجداني"
"الورد الأبيض" : يعني النقاء ، البراءة ،الخصوصية والسكوت ، ينطق بكلمات "أنت هدية من السماء في هذه الدنيا"
تضفي لمسات جميلة
ولا تقتصر استخدامات الزهور على أنها هدية للتعبير عن المشاعر والحب فقط ، فهي تلعب دوراً رئيسياً في إضفاء سحر خاص على ديكور المنزل ، وهذا ما أكدته مصممة الديكور سماء يعقوب حيث أشارت إلى أن باقات الزهور الملونة تحتل مكانة كبيرة في ديكورات المنزل، بتوزيعها في أماكن متفرقة، ومراعاة تنسيقها بشكل صحيح وبأشكال وأحجام مختلفة، وهنا تكمن براعة مصممة الديكور في تنسيقها، ووضعها في المكان الصحيح، ويتوجب وضعها بعيداً عن الضوء إذا كانت طبيعية أو صناعية، لأن الضوء يفقدها لونها ورونقها، إذا تعرضت له لفترة طويلة.
كما تفضل سماء استخدام النباتات والأزهار الطبيعية أكثر من غيرها، لكونها تتمتع بالنضارة وبأريجها الذي ينتشر بأجواء المنزل ، مشيرة إلى أن الزهور تتطلب اهتماماً خاصاً من أصحاب المنزل كي تعيش أطول فترة ممكنة.
وعن الطريقة المثلى للتعامل مع نباتات المنزل قالت سماء "يجب على أصحاب المنزل أن يحرصوا على قطع فروع النبتة بمقص أو سكين حاد حتى لا تتأذى النبتة، وإذا صادف أن حدث كسر لساق النبات أو غصنها، فعليهم عدم إهمال ذلك، بل عليهم وضع عود صغير بجوار الكسر، وأن يلصقوه بشريط لاصق، حتى يضمنوا امتصاص النبتة للماء بصورة أفضل وبطريقة صحيحة، وعليهم أن يحدثوا شقوقاً في الأطراف الغليظة للنبات قبل وضعه في الماء، حتى لا تتجمع فقاعات الهواء، وتمنع دخول الماء إلى الأعناق، يجب أن يقوموا بقطع الأعناق دائما تحت الماء".
ولإعادة الحيوية للأزهار الذابلة أوضحت سماء أنه ينبغي أن يقص أصحاب المنزل جزءاً من عنق كل نبات، بحيث توضع بالماء وبمكان مظلم تماماً، حتى يبرد الماء، ويقوموا بعد ذلك بغسلها بماء بارد، وعند ملاحظة بداية ذبول النبتة يجب مراعاة أخذ كيس من النايلون الشفاف، ورش سائل قاتل للحشرات فيه، وتغليف النبتة به، وبعد أربعة أيام تقريبا يمكن نزع الكيس عن النبتة ، عندها تكون تعافت تماماً"، مشيرة إلى أنه لابد من نزع جميع الأوراق الموجودة تحت مستوى الماء، لأن المواد النباتية تسمم الماء عند التحلل، ويمكن تلميع أوراق النبات بمسحها بقطعة قماش مدهونة بالجليسرين.
لاختيار الزهور أصول
وإذا كنتِ تفضلين شراء واختيار الزهور بنفسك ، فلا تقلقين نقدم لكِ بعض النصائح المهمة التي تجعلك تتفننين في اختيار أجمل الزهور وأنضرها ، وإليكِ الإرشادات :
- أثناء شراء الزهور احرصي على أن تكون ناضرة قدر الإمكان ، مع الابتعاد عن الأوراق الصفراء أو الذابلة .
- تجنبي شراء الزهور ذات السيقان المنزوعة الألوان أو المشبعة بالماء أو ذات الرائحة الكريهة.
- لا تختاري الأزهار ذات البتلات الذابلة أو الضعيفة أو المتدلية .
- الزهور اللؤلؤية النوع يجب أن تكون صلبة قوية المركز وسميكة ، وإذا كان مركز الزهرة رقيقاً فهذا يشير إلى أن الزهرة قديمة، وإذا وجدت لقاحاً مغبراً فمعناه أن الزهرة قديمة .
- واعلمي أن معظم أشواك الأزهار تتجه من قاعدة الساق الأعلى .
- افحصي قاعدة الزهور القرنفلية على أنها يجب أن تكون قوية غير مجوفة.
- لا تشتري البراعم المغلقة تماماً ، إلا إذا احتجتها لغرض معين أو إذا كان يحتاج تنسيقك لذلك.
الزهور تحسن المزاج
وأخيراً ، عزيزتي هل تعلمين أن رائحة الزهور تحسن المزاج وتبعد عنكِ التوتر والقلق ؟ نعم إنها حقيقة ، فقد أكدت الدراسات العملية أن الرائحة العطرية للورود لها مفعول قوي يؤثر في مزاج المرأة ، ولكن هذا التأثير يختلف باختلاف نوع الزهرة ورائحتها.
وإليكِ بعض أنواع الزهور وتأثيرها عليكِ :
الزنبق والنرجس
يقال أنهما يساعدان على الشعور بالراحة بعد يوم عمل شاق ، وقد توصلت دراسة أجريت على 90 امرأة وضعت بجانبهن باقة من هذه الزهور، أن هؤلاء النسوة شعرن بتحسن كبير في مزاجهن وصرن أكثر هدوءاً خلال ساعات العمل.
الأزهار المتفتحة
تساعد على زيادة قدرة الإنسان على تحمل الألم ، وجرى استنتاج ذلك عبر وضع أيدي النساء في الثلج لمعرفة مدى تحملهن للألم ، وكانت النتيجة أن النساء المحاطات بورود متفتحة استطعن تحمل الألم لدقيقة أكثر من غيرهن.
الروائح العطرية
تنصح بعض الدراسات النساء اللواتي يتعرضن للضغط في عملهن بشم رائحة الخزامى ، فالروائح العطرية ذات مفعول في تخفيف الحزن والتنفيس عن الغضب.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)